

“أسود الأعصاب الحديدية… المغرب يطرق باب المجد ويبلغ نهائي CAN من بوابة ركلات الترجيح”
المغرب المنتخب المغربي حسم بطاقة العبور إلى نهائي كأس أمم إفريقيا عبر ضربات الجزاء الترجيحية بعد مباراة ماراثونية انتهت بلا غالب ولا مغلوب في وقتها الأصلي والإضافي. هذا النوع من الانتصارات لا يُقاس بالحظ كما يردد الكسالى فكريا، بل بالصلابة الذهنية والتحكم في الأعصاب. الإحصاءات تثبت أن ركلات الترجيح تكافئ الفرق الأكثر هدوءا وتنظيما نفسيا، لا الأكثر اندفاعا. المغرب أظهر ما تسميه الفيفا “psychological resilience” أي القدرة على الأداء تحت الضغط، وهي أحد أهم مؤشرات الفرق البطلة في
















